من منا لا يعشق ليالى رمضان وسهراته الجميله مع الاهل والاصدقاء بعد صلاة الترويح وتجمع الاهل امام برنامج او مسلسل جميل البرامج التى لا تتدخل فى حياه الناس والتى ليس كل همها اصطياد اخطاء البشر وذله السناتهم .
ولكن هذة الفرحه لم تعد مثل زمان فكلما كبر الانسان لا يشعر بتلك البهجه التى كان يشعر بها وهو فى سن اصغر .
وانا اتسال لماذا كلما كبرنا اكثر لا نلمس او نشعر بتلك البهجه مع الاهل و الاصدقاء التى كنا نشعر بها ونحن فى سن اصغر .
هل هو الشعور بالمسئوليه ام الخوف من المستقبل الذى بتنا نغشاة ؟
عندما كنت صغير كنت اعد لليالى قبل ماجئ رمضان وعندما ياتى كنا نعد لياليه وننتظز اخرة لكى نشاهد امهاتنا وهى تحضر وتسوى صوانى الكحك والبسكويت وننتظر بفارغ الصبر يوم وقفه عيد الفطر ولا ننام فى هذا اليوم حتى نصلى صلاه العيد وناخذ العديه . كانت ايام جميله لايتها تعود مره اخرة ولكن الان لا نشعر بتلك السعادة التى كانت تغمرنا فى الماضى .
هل السبب هو اننا الان من ندفع تلك العديه لاطفال العيلة الصغار ام ماذا ؟
لماذا لم تعد تلك الفرحة فى قلوبينا؟
اغلب الظن فى اننا نعيش حياة روتنيه ما نصحو فية ننام فية . فشغلك الشاغل هو ان تاتى من عملك وتنام وتستريح حتى تستطيع ان تذهب الى العمل فى الميعاد المحدد دون تاخير وتبد أ يوم عمل جديد.
وهنا يطرح سوال نفسة هل نعمل لنعبش ام نعيش لنعمل ؟
ذلك السوال الذى لا اجد اجابة له
ولكن هذة الفرحه لم تعد مثل زمان فكلما كبر الانسان لا يشعر بتلك البهجه التى كان يشعر بها وهو فى سن اصغر .
وانا اتسال لماذا كلما كبرنا اكثر لا نلمس او نشعر بتلك البهجه مع الاهل و الاصدقاء التى كنا نشعر بها ونحن فى سن اصغر .
هل هو الشعور بالمسئوليه ام الخوف من المستقبل الذى بتنا نغشاة ؟
عندما كنت صغير كنت اعد لليالى قبل ماجئ رمضان وعندما ياتى كنا نعد لياليه وننتظز اخرة لكى نشاهد امهاتنا وهى تحضر وتسوى صوانى الكحك والبسكويت وننتظر بفارغ الصبر يوم وقفه عيد الفطر ولا ننام فى هذا اليوم حتى نصلى صلاه العيد وناخذ العديه . كانت ايام جميله لايتها تعود مره اخرة ولكن الان لا نشعر بتلك السعادة التى كانت تغمرنا فى الماضى .
هل السبب هو اننا الان من ندفع تلك العديه لاطفال العيلة الصغار ام ماذا ؟
لماذا لم تعد تلك الفرحة فى قلوبينا؟
اغلب الظن فى اننا نعيش حياة روتنيه ما نصحو فية ننام فية . فشغلك الشاغل هو ان تاتى من عملك وتنام وتستريح حتى تستطيع ان تذهب الى العمل فى الميعاد المحدد دون تاخير وتبد أ يوم عمل جديد.
وهنا يطرح سوال نفسة هل نعمل لنعبش ام نعيش لنعمل ؟
ذلك السوال الذى لا اجد اجابة له